الشيخ باقر شريف القرشي
36
في رحاب الشيعة
من الانحراف والتلاعب ، وأنه على وضعه النازل من رب العالمين . قال الله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ( 1 ) وحكمت الآية الكريمة حفظ الله تعالى لكتابه من الضياع والتحريف والتلاعب . وقال تعالى : ( وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ) ( 2 ) . دلت الآية على نفي الباطل بجميع أنواعه وألوانه عن الكتاب العزيز ، ومن المؤكد - حسب الصناعة - أن النفي إذا ورد على الطبيعة أفاد العموم ، ولا شبهة أن التحريف من أفراد الباطل . فيجب أن لا يتطرق إلى الكتاب العزيز ( 3 ) . الاستدلال بحديث الثقلين وتضافرت الأخبار بسلامة الكتاب العزيز من أي تحريف زيادة كان أو نقصانا ، ومن أهم تلك الأخبار
--> ( 1 ) سورة الحجر / 9 . ( 2 ) سورة فصلت / 42 . ( 3 ) البيان في تفسير القرآن ص 210 .